05‏/03‏/2010

مازال هناك أمل....



حقا.. يؤلمني بشده ما يحدث الآن في ساحات المسجد الأقصى ومازالت الشعوب العربية تنام في سباتها العميق!!

ولكن لن أستسلم للإحباط واليأس الذي يحاول أن يتسلل إلى أفكاري وأن يحطم الغضب والحماسة التي أشعلت النيران بداخلي

فأردت أن أثبت لنفسي ولكم أنه مازال هناك أمل..

مازال هناك أمل ولكن..

إذا تحركنا ولم نكن عباداً لمعاصينا

إذا تحركنا ولم نكن عباداً للإستسلام وللهوان..


فهيا لنثبت لأنفسنا انه مازال هناك أمل ..

أمل بنا..

نحن شباب المسلمين.....





18‏/02‏/2010

يارب تقبل توبتنا :(



06‏/02‏/2010

هل نطلب المستحيل؟؟


هذا الموضوع يؤرقني كثيرا منذ فترة
ولم أجد أحد يشاركني الرأي إلا إثنين من صديقاتي الأعزاء

حتى لا اطول عليكم سأطرح عليكم بعض الأسئلة لنناقشها سويا ويدلو كل واحد برأيه لنصل إلى حل أو إلى إتفاق

ماهو مفهومك عن مرحلة الإنفتاح ؟؟

هل نحن "كشباب الإخوان " نرى أن مانحن فيه الآن هي الصورة التي ترضينا عن أنفسنا
أو بها سننجز أعمالنا دون أن نفقد هويتنا ؟

هل ترى من وجهة نظرك أن من المفترض لأننا بشر نجاهر بأخطائنا للناس حتي يعلموا أننا بشر مثلهم ؟؟ وأن الإخوان

يخطئون مثلما يخطئ الناس "يستمعون إلى الأغاني ويدخلون السينيما وغير بارين بوالديهم ويستخدمون الألفاظ النائية وغير ذلك "

هل لأننا نرى أن من المفترض أن الشباب خاصة والجماعة عامة هم من يمثلون الهوية الإسلامية نطلب المستحيل في أن يكونوا كذلك؟؟

ماهي الحلول المناسبة التي تراها من وجهة نظرك لحل تلك المشكلة التي ظهرت في الشباب ؟؟

أرجو منكم إخواني عدم وضع صورتنا في" برواز مبهج " وننسى مايوجد لدينا من المشاكل التي يجب أن نواجهها قبل أن تزيد وتخرج من بيد أيدينا

لا أقصد بكلامي جميع الشباب ولكن توجد منهم فئة وإن كانت قليلة إلا أنها وللأسف ظاهرة وطاغية على الباقى الحسن

هذا ليس من باب جلد النفس ولكن "إن أريد إلا الإصلاح مااستطعت"

30‏/11‏/2009


كل عام وأنتم بخير

أعاد الله علينا وعليكم العيد بالخير والسعادة

05‏/10‏/2009

فلا نامت أعين الجبناء

لا أجد كلمات تقال

لا أجد مايعبر عن مابداخلي

إلى متي ستصمت الحكومات والشعوب العربية؟؟

ام كل دولة ستنشغل بمشاكلها الداخلية وتنسى مسجدنا ..وتنسى ديننا.. تشغلهم دنياهم عن آخرتهم

لا أعرف ماذا أقول غير اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا وأهلينا من بينهم سالمين








02‏/09‏/2009

لننطلق إلى العلا



18‏/08‏/2009